واشنطن بوست: لا يوجد أدلة أن حماس استخدمت مستشفى الشفاء لأغراض عسكرية
أكد تحقيق لصحيفة واشنطن بوست، أن الأدلة التي قدمها الاحتلال الإسرائيلي حول وجود
أكد تحقيق لصحيفة واشنطن بوست، أن الأدلة التي قدمها الاحتلال الإسرائيلي حول وجود
شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على سوء الظروف الصحية في قطاع غزة، منوّهًا إلى مقتل 111 من العاملين في المنظمة الأممية منذ بداية عدوان الاحتلال على القطاع، لافتًا إلى أن هذه الخسارة هي الأكبر بتاريخ الأمم المتحدة، جاء ذلك في جلسة لمجلس الأمن الدولي على المستوى الوزاري، عُقدت في نيويورك من أجل مناقشة الوضع في غزة
تعيش عائلة الأسير محمد العارضة أحد أسرى "نفق الحرية" قلقًا غير مسبوق على حياة ابنها الذي تمكنت من زيارته آخر مرّة في سجن عسقلان الإسرائيلي قبل يوم من أحداث السابع من أكتوبر، وهو اليوم الذي انقلبت فيه الأحوال داخل السجون، وبات الأسرى منذ نحو ثلاثة أشهر يتعرّضون لقمع غير مسبوق، أدّى لاستشهاد عدد منهم.
بعث رئيس منظمة أطباء بلا حدود برسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، طالب فيها المجتمع الدولي بتوقف الموت والدمار في غزة جراء العدوان المتواصل والعشوائي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وضعت الإدارة الأمريكية خطة متعددة المراحل لتنفيذها بعد انتهاء حرب غزة 2023، تصل في نهايتها إلى إعادة السلطة الفلسطينية للحكم في قطاع غزة، وفقًا لتقرير نشره موقع "
كشف مسؤول عسكري إسرائيلي لصحيفة
أكد مسؤولٌ أمني إسرائيلي كبير سابق، أن كلمة "أنفاق" ليست منصفة في وصف ما أنشأته حركة حماس تحت قطاع غزة، بل هي "مدنٌ تحت الأرض" وفق وصفه في حديث لصحيفة "
حذّرت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي من مطالبات متطرفين يهود بالسيطرة الكاملة على القدس والمسجد الأقصى، مؤكدة أن ذلك يمثل محاولة خطيرة لفرض "السيطرة الصهيونية" على المسجد الأقصى، وهو ما لن يسمح به الشعب الفلسطيني "مهما كلّف الثمن".
أكد تقريرٌ لصحيفة
بعث أمين عام الأمم المتحدة رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، استند فيها إلى المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة التأسيسي، محذرًا من أن "الوضع في غزة قد يهدد السلام والأمن الدوليين وعلى المجتمع الدولي مسؤولية استخدام نفوذه لإنهاء الأزمة".
يواصل مسؤولون أمريكيون الحديث عن اليوم التالي لانتهاء حرب غزة 2023، وأنه لا يمكن القبول بإعادة احتلال إسرائيل لقطاع غزة، في حين يواصل الإسرائيليون امتناعهم عن الخوض في هذا الموضوع، ويكتفون بتأكيد رفضهم لعودة السلطة الفلسطينية بوضعها الحالي إلى القطاع، وقد كانت آخر التصريحات بهذا الخصوص يوم الأربعاء، 6 كانون أول، على لسان بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة.
ما زال الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم ضدّ الإنسانية في قطاع غزة المحاصر، ففي وقت يستهدف به المنازل فوق رؤوس أصحابها، يواصل محاولاته في إنهاء المنظومة الصحية بشكل كامل، من أجل إتمام حرب الإبادة الجماعية التي ينتهجها منذ بداية عدوانه على القطاع.
نحو 40 يومًا مرت منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تنعكس آثارها يومًا بعد يوم بشكل كبير على الواقع الاقتصادي في الضفة الغربية.
على مدار الأيام الماضية، حول جيش الاحتلال الإسرائيلي، مستشفى الشفاء إلى هدف عسكري، من خلال إطلاق النار عليه وقصف عدة بنايات فيه، بالإضافة إلى تحريض ممنهج عليه، من أجل نزع شرعيته كمؤسسة طبية.
قال نقيب الأطباء في قطاع غزة، محمد حلس، لـ"
نشر رؤساء المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بيانًا مشتركًا أكّدوا فيه عدم مشاركة هذه المنظمات في المقترحات "أحادية الجانب" لإنشاء مناطق آمنة في غزة، ما لم يتم توفير الظروف اللازمة لضمان تلبية احتياجات السلامة على المدنيين وموظفي الإغاثة.
قبل أيام شرعت الجرافات بتسوية قطعة أرض على مساحة 7 دونمات في حديقة جمال عبد الناصر وسط مدينة نابلس، تمهيدًا لإقامة مستشفى ميداني، قررت الأردن إقامته في المدينة شمالي الضفة الغربية.
أكّد مدير عام وزارة الصحة منير البرش أن قوات الاحتلال استولت على جثامين 145 شهيدًا من مجمع الشفاء الطبي، واستعرض شهادات مروّعة حصلت في المجمع الذي اقتحمته قوات الاحتلال منذ ثمانية أيام.
وجّه الرئيس الأمريكي كبار المسؤولين في البيت الأبيض باتخاذ إجراءات عقابية وحظر تأشيرات لـ"مستوطنين إسرائيليين متطرفين يهاجمون ويشردون الفلسطينيين في الضفة الغربية" وفقًا لوثيقة داخلية اطلع عليها موقع بوليتيكو الأمريكي.
قال وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال شلومو قرعي إنه "يريد تحقيق أفضل تغطية واستقبال لشبكات الاتصالات الإسرائيلية خلال ستة شهور. جاء ذلك في جلسة، يوم أمس الثلاثاء، نظمتها اللجنة الفرعية الإسرائيلية للضفة الغربية، المنبثقة عن لجنة الخارجية والأمن، برئاسة المستوطن تسفي سوكوت، تحت عنوان: "السيوف الحديدية – استقبال الهواتف الخلوية في منطقة الضفة الغربية".