بيسان

سنة صعبة أمنيًا على الاحتلال وتوقعات بأن القادم ليس أفضل

المصدر تقارير
سنة صعبة أمنيًا على الاحتلال وتوقعات بأن القادم ليس أفضل
الترا فلسطين

الترا فلسطين

فريق التحرير

الترا فلسطين | ترجمة فريق التحرير

قال المعلق العسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت" يوسي يهوشع إن العام الحالي هو الأصعب منذ "انتفاضة عمليات الطعن" في عام 2015، حيث أسفرت 2204 عملية فلسطينية (الرقم يشمل إلقاء الحجارة ومولوتوف، والطعن، وقنابل محلية الصنع وإطلاق النار) عن مقتل 25 مستوطنًا وجنديًا، معتبرًا ذلك "رقمًا قياسيًا" خاصة أن العام لم ينته بعد.

رأى يوسي يهوشع أن عنصر المفاجأة في موجة التصعيد الحالية هو أن قيادة المنطقة الوسطى كانت تستعد لاندلاع موجة تصعيد على الحدود، لكن الضربة جاءت في "قلب الدولة"

وادعى أن جهاز "الشاباك" أحبط 380 عملية "جدية" تشير التقديرات أنها كانت ستؤدي لمقتل نحو 200 إسرائيلي، منوهة أن موجة العمليات تتزايد ولا تتراجع، فقد انتقلت من شمال الضفة إلى جنوبها، والمنظومة الأمنية (الإسرائيلية) تبحث خطوات لتهدئة الميدان.

وفي تعليقه على هذه المعطيات، أشار يوسي يهوشع إلى أن السنة الحالية (حتى الآن ومع بقاء شهرين قبل انتهائها) هي الأصعب منذ سنة 2015، عندما قتل 29 إسرائيليًا في عمليات نفذها أشخاصٌ من القدس ومن داخل الخط الأخضر.

ورأى يوسي يهوشع أن عنصر المفاجأة في موجة التصعيد الحالية هو أن قيادة المنطقة الوسطى كانت تستعد لاندلاع موجة تصعيد على الحدود، لكن الضربة جاءت في "قلب الدولة" وفق تعبيره، مبينًا أن قادة جيش الاحتلال كانوا مرتاحين حتى نهاية الأسبوع الماضي لعدم تمدد العمليات من نابلس وجنين إلى بقية الضفة، لكن في اليومين الماضيين وقعت عمليتان في وسط الخليل، حيث مستوطنة "كريات أربع"، وقرب أريحا، وتبين أن "التفاؤل كان مبكرًا" حسب قوله.  حتى نهاية الاسبوع كانت قيادة الجيش تعرب عن رضاها من وصول الى الارهاب الى بقية مدن الضفة الغربية وظل في نابلس وجنين، لكن خلال اليومين الماضين اتضح أن التفاؤل كان مبكراً فقد وقعت عملية اطلاق نار في كريات أربع في الخليل".

وأكد، أن المستوى الأمني الإسرائيلي قلقٌ من استخدام شبكات التواصل ودورها المحتمل في توسع العمليات، ومن أن غياب الاستقرار السياسي في "إسرائيل" يشكل حافزًا للفلسطينيين لتنفيذ عمليات، وهو ما حذر منه رئيس جهاز "الشاباك" في خطاب أمام جامعة رايخمان.

ومع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، الثلاثاء، وُضع جيش الاحتلال والشرطة في حالة تأهب قصوى، بعد ورود إنذارات ساخنة بنية تنفيذ عمليات في هذا اليوم، وفقًا للقناة 13. إلى جانب ذلك، تقرر إغلاق المعابر الفاصلة بين الضفة الغربية والقدس والخط الأخضر بدءًا من منتصف ليلة الإثنين - الثلاثاء ولمدة 24 ساعة.

وقالت "قناة كان" إن شرطة الاحتلال أوصت المستوطنين الذين لديهم رخصة سلاح بحمل أسلحتهم خلال يوم الانتخابات، تحسبًا لوقوع عمليات فلسطينية.

وخلال اليومين الماضيين، أسفرت عمليتان عن مقتل حاخام كبير وإصابة 10 جنود ومستوطنين، بينهم حالات وصفت أنها خطيرة، أحدهم المستوطن المتطرف عوفر، الشهير في الخليل باعتداءاته وأفعاله الاستفزازية.