بيسان

نقابة قاعات المناسبات: لن نغلق القاعات إلا على جثثنا

المصدر تقارير
نقابة قاعات المناسبات: لن نغلق القاعات إلا على جثثنا
الترا فلسطين

الترا فلسطين

فريق التحرير

الترا فلسطين | فريق التحرير

أكد ممثل نقابة قاعات المناسبات طلال بيوض، أن أصحاب القاعات لن ينفذوا قرار الحكومة بإغلاق القاعات، "وليس لديهم مشكلة أن يسجنوا لأجل لقمة عيشهم" وفق قوله في حديث لـ الترا فلسطين، الثلاثاء، تعقيبًا على قرار الحكومة الذي صدر أمس، بإغلاق القاعات بدءًا من الإثنين المقبل.

بيوض: الحكومة لم تنظر لنا بأصغر عين من عيونها، لا في الضرائب ولا التعويضات ولا البنوك

وقال بيوض، إن أصحاب القاعات في مناطق سيطرة السلطة التزموا بالإغلاق طوال فترة الجائحة، إلا أن الحكومة "لم تنظر لنا بأصغر عين من عيونها، لا في الضرائب ولا التعويضات ولا البنوك".

وبيّن بيوض، أن أصحاب القاعات طالبوا بالجلوس مع الحكومة، واقترحوا بروتوكولاً صحيًا مضاعفًا عن الذي طرحته الحكومة، إلا أن الحكومة لم تجتمع معهم، مضيفًا، "لا يمكن أن نرجع إلى المربع الأول وبدون تعويضات. من يريد الإغلاق عليه أن يمد يد التعاون".

وأوضح، أن عدد القاعات في مناطق أ (الخاضعة للسيطرة الأمنية للسلطة) لا يتجاوز ربع التي تقع خارج نطاق السيطرة، "ففي الخليل مثلاً هناك 18 قاعة في مناطق السيطرة، مقابل 112 قاعة خارجها".

بيوض: يجب معاقبة كل قاعة غير ملتزمة على حدة، أما أن يتم فرض القانون دون مناقشتنا فهذا لم يعد مقبولاً

وأضاف، أنه عند إغلاق القاعات لجأ الناس إلى البيوت والشاليهات، وهذا أدى إلى حدوث احتكاك كبير في هذه الأماكن، ما يزيد من فرص تفشي الوباء، خلافًا لما هو عليه الوضع في القاعات.

وبيّن بيوض، أن نقابة قاعات المناسبات طرحت تشكيل لجنة في جميع المحافظات للرقابة على التزام القاعات بالتباعد والكمامات، وألزمنا الطباخين باستخدام الأدوات البلاستيكية لمرة واحدة، وتم إلغاء "مباركة الخميس"، مضيفًا، "يجب معاقبة كل قاعة غير ملتزمة على حدة، أما أن يتم فرض القانون بالقوة ودون مناقشتنا فهذا لم يعد مقبولاً على الإطلاق" بحسب قوله

وتابع، "لن نغلق القاعات إلا على جثثنا (..) وإذا أرادت الحكومة أن نموت من الجوع فإننا نفضل الموت على يدها، وليقتلونا أمام قاعاتنا". وردًا على سؤالنا حول احتمالية حدوث عقوبات وغرامات في حال مخالفة القرار، أجاب: "إذا اعتقلونا سيفتح أبناؤنا القاعات، وإذا اعتقلوهم سيفتحها أبناء عمومتنا. أما إغلاق القاعات وقطع أرزاقنا فلن نقبل".

بيوض: إذا أرادت الحكومة أن نموت من الجوع فإننا نفضل الموت على يدها، وليقتلونا أمام قاعاتنا

وأشار بيوض إلى مواصلة العمل بشكل طبيعي في المقاهي والنوادي وكذلك السفر، مضيفًا، "لأن السفر يحقق دخلاً للحكومة من خلال المبالغ التي تجبيها من كل مسافر فإنها تسمح بالسفر، وفي المقابل تريد أن تجعل القاعات شماعة تعلق عليها تفشي الوباء ودون أن تقدم لنا أي تعويضات".

وكانت الحكومة قررت إغلاق قاعات الأفراح بدءًا من يوم الجمعة المقبل، ثم أجلت الموعد حتى الإثنين. على أثر ذلك يُطالب بيوض، الحكومة بتوضيح سبب هذا التأجيل، مضيفًا، "هل انتشار كورونا له موعد؟ إذا كان الهدف منح فرصة قبل الإغلاق فقد كان هناك ثلاثة أيام، لماذا التأجيل إذن؟".


اقرأ/ي ايضًا: 

أوبئة غيرت وجه الحياة في فلسطين

الكارنتينا: تاريخ الحجر الصحي في فلسطين