بيسان

انسحبت من مشروع دولي.. الحوراني: المنافسة غير المباشرة مع الكيان اعتراف بوجوده

المصدر تقارير
انسحبت من مشروع دولي.. الحوراني: المنافسة غير المباشرة مع الكيان اعتراف بوجوده
الترا فلسطين

الترا فلسطين

فريق التحرير

الترا فلسطين | فريق التحرير

قالت الطالبة الأردنية لينة الحوراني، إن انسحابها من مشروع دولي -طرحته جامعة "جون هوبكنز" في الولايات المتحدة- جاء "انسجامًا مع موقفها العقدي الرافض للاعتراف بوجود الكيان الإسرائيلي".

الحوراني :يجب أن أعترف بوجودك أصلاً ثم آتي لأنافسك، ومجرد وجودي في المسابقة هو اعترافٌ بهذا الكيان

ولقيت الحوراني في الساعات الماضية انتقادات على خلفية انسحابها من مشروع دولي لإعادة إحياء المدن بعد جائحة كورونا، وهو القرار الذي اتخذته بسبب مشاركة وفد إسرائيلي عن مدينة "تل أبيب" في هذه المسابقة.

وأعلنت الحوراني قرارها في منشورٍ شاركته على حسابها الشخصي في موقع "فيسبوك"، بتاريخ 23 آب/أغسطس الأخير، لكن القرار لقي في الساعات الأخيرة تفاعلاً كبيرًا بين انتقاداتٍ من جهة، بذريعة أن انسحاب الحوراني يُعد "تضييعًا للفرصة"، في حين رفض آخرون هذه الانتقادات ودافعوا عن قرار الحوراني.

وفي حديثها لـ الترا فلسطين، قالت، إن الفريق الأردني لن يخوض مواجهة مباشرة مع الفريق الإسرائيلي، وقد أكدت أمانة عمان الكبرى على تمسكها بهذا الشرط ورفضها لأي مواجهة مباشرة، مشددة (الحوراني) أنها لا تتهم أحدًا بالتطبيع لمواصلة المشاركة في المسابقة، "ولكن أنا يجب أن أعترف بوجودك أصلاً ثم آتي لأنافسك، ومجرد وجودي في المسابقة إلى جانب فريق إسرائيلي هو اعترافٌ بهذا الكيان" وفق تعبيرها.

الحوراني: الفريق الأردني لن يخوض مواجهة مباشرة مع الفريق الإسرائيلي

وشرحت الحوراني المشروع الدولي مبينة أن مدينة عمان ومدينة "تل أبيب" تأهلتا إلى المرحلة الثانية، ضمن 50 مدينة أخرى، من أجل التنافس على 15 جائزة كلٌ منها مليون دولار ستُمنح لـ15 مدينة من أجل تنفيذ مشروعها على مدار ثلاث سنوات.

وفي منشورها، قالت الحوراني: "منافستي مع من أصارعه على الوجود في الأصل إثباتٌ لوجوده، وهذا مرفوض". وختمت بالقول: "نحن مبادئ تُختبر".

وأثنت "حركة مقاطعة إسرائيل" في الأردن (BDS Jordan) على قرار الحوراني، معتبرة أن "هذه المواقف المتكررة والمتصاعدة، تؤكد على المزاج العام الشعبي العصي على التطبيع ومشاريع الإدماج والهندسة المجتمعية الضخمة التي تستهدف شعوب المنطقة، ويعيد إنتاج الرفض الشعبي من الأغلبية الساحقة من الأردنيات والأردنيين للتطبيع".

ودافع الكاتب أحمد الزعبي عن القرار، قائلاً: "لو يتعلم الساسة بعضًا من كرامتك".

كما دافعت سجى نصر الله عن قرار الحوراني، مستنكرة مقارنة "ضياع الفرض" مقابل "ضياع ماضينا وحاضرنا".


اقرأ/ي أيضًا: 

تحقيق إسرائيلي يكشف تفاصيل مرعبة إبان النكبة

كتاب إسرائيلي يوثق النهب اليهودي لأملاك العرب إبان النكبة