الترا فلسطين | فريق التحرير
طالبت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بالإفراج "الفوري" عن جميع معتقلي رام الله الذين اعتقلتهم الشرطة قبيل إقامة مظاهرة، اليوم السبت.
المعتقلون أبلغوا أنهم سيشرعون فورًا بإضراب عن الطعام لحين الإفراج عنهم
وأكدت مجموعة "محامون من أجل العدالة" اعتقال 23 شخصًا، تم توثيق 18 اسمًا منهم لدى الترا فلسطين، بينهم امرأة، ونشطاء حقوقيون وأسرى سابقون، أبرزهم: البروفيسور والأكاديمي عماد البرغوثي؛ الذي تم الإفراج عنه مؤخرًا من سجون الاحتلال، وماهر الأخرس؛ الذي خاض إضرابًا عن الطعام مؤخرًا في سجون الاحتلال وتم الإفراج عنه على أثر ذلك.
ومن المعتقلين أيضًا: جهاد عبدو، يوسف شرقاوي، إبراهيم أبو حجلة، حمزة زبيدات، معين البرغوثي، عمر عساف، عبادة القواسمي، علي أبو دياب، موسى أبو شرار، سالم قطش، المحامي بسام القواسمي ونجله، وأبي العابودي، وغسان السعدي، ويوسف عمرو أبو ممدوح، وكوثر العبويني.
وقالت الهيئة، إن معلوماتها تشير إلى أن المنظمين للمظاهرة تقدموا بالإشارات المطلوبة للتجمع لدى الجهات المختصة، مبينة أنها تتابع القضية، وتطالب الجهات الرسمية باحترام حقهم في التجمع السلمي وتوفير الحماية لهم.
الهيئة المستقلة: القائمون على المظاهرة تقدموا بالإشارات المطلوبة للجهات المختصة
إلى ذلك، قال زياد عمرو، رئيس قائمة "طفح الكيل" الانتخابية، إن جميع المعتقلين أبلغوا بأنهم سيشرعون بإضراب عن الطعام فورًا لحين الإفراج عنهم.
وطالب عمرو -في مؤتمر صحافي- بالإنصاف والعدالة لنزار بنات، وبمكافحة الفساد والواسطة والمحسوبية، مؤكدًا أن على الجميع الوقوف صفًا واحدًا من أجل وضع حد لما يجري.
وبحسب شهود عيان، فقد تعرض الأسير السابق ماهر الأخرس لاعتداء بالضرب خلال اعتقاله، وتم على أثر ذلك نقله إلى مجمع فلسطين الطبي.
زوجة الأخرس: تلقى باستمرار تهديدات أنه سيكون نزار بنات الثاني
وقالت زوجة الأخرس -في المؤتمر- إن الدم شوهد يسيل من وجهه، وتم إبلاغ العائلة أنه موجود في قسم الطوارئ بالمستشفى، لكن عند الوصول للمستشفى تم إبلاغها بنقله لجهة غير معلومة.
وأضافت، أن زوجها تلقى تهديدات باستمرار من الأجهزة الأمنية بأنه سيكون نزار بنات الثاني، معربة عن مخاوفها على صحته.
وأغلق محتجون طريق جنين - نابلس عند قرية سيلة الظهر، احتجاجًا على اعتقال الأخرس والاعتداء عليه.
اقرأ/ي أيضًا: