الترا فلسطين | فريق التحرير
أعلنت مصادر مقرّبة من مكتب وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، اليوم، موافقته على طلب حلفائه من حزب "يمينا"، إعادة النظر في المصادقة على أعمال بناء، لصالح الفلسطينيين في المنطقة المصنفة (ج).
كان غانتس صادق على أعمال بناء في 50 وحدة سكنية بقرية خربة بيت زكريا
وكان غانتس، صادق على أعمال بناء في 50 وحدة سكنية بقرية خربة بيت زكريا، قرب بيت لحم، الأمر الذي اعترض عليه أعضاء الحزب المذكور، ووزيرة الداخلية إيليت شاكيد، بزعم أن تلك المنطقة "حساسة"، والبناء فيها من شأنه أن يقطع تواصل المستوطنات هناك.
وفي وقت سابق، وجّه حزبا "يمينا" و"تكفا حداشا" اليمينيان، انتقادات لـ"غانتس" في أعقاب المصادقة على أعمال بناء في القرى والبلدات الفلسطينية، حيث قررا –تبعًا لوسائل إعلام عبرية- عدم مهاجمته علنًا، لعدم لفت الانتباه لخلافات صاخبة داخل الحكومة قبل التصويت على الميزانية في الكنيست.
إعلان المصادقة جاء للتغطية على قرار بناس 2200 وحدة للمستوطنين
من الجدير ذكره، أن إعلان المصادقة الذي يعتزم وزير جيش الاحتلال التراجع عنه، جاء للتغطية على قرار بناء 2200 وحدة سكنية للمستوطنين، في عدد واسع من المستوطنات والبؤر الاستيطانية العشوائية، "كجزء من سياسة خداع الرأي العام الدولي".
في ذات الوقت، أعلنت بلدية "موشيه ليئون" الانتهاء من تدشين المرحلة الأولى من مشروع "الشارع الأمريكي" التهويدي، الذي أنشأته على أراضي الفلسطينيين، لربط مستوطنة “جفعات حماتوس” جنوب القدس، وجبل الزيتون في الوسط، بشمال القدس في طريق موازٍ، بدلًا عن طريق القدس- بيت لحم.
المشروع المكون من ثلاث مراحل، يوشك على اختتام مرحلته الثانية، أما الثالثة فتخضع للتخطيط، خاصةً أنها ستمر من منطقة مكتظة بالمواطنين الفلسطينيين، بالقرب من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
اقرأ/ي أيضًا:
صفقة بينيت: استيطان مقابل تراخيص في مناطق ج