الترا فلسطين | فريق التحرير
أكد تقريرٌ لصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أن المنحة القطرية لغزة خفَّضت من احتمالية انتشار الفايروسات والأمراض في قطاع غزة، وبالتالي في إسرائيل، وذلك من خلال إعادة تشغيل محطة توليد الكهرباء، التي أسهمت في تشغيل محطات تكرير مياه الصرف الصحي.
وذكرت الصحيفة في التقرير الذي نشرته في نسختها الورقية، الثلاثاء، أن إدخال الأموال القطرية أثار غضب أوساط كثيرة في إسرائيل، لكن الأجهزة الأمنية تؤكد الآن أن جزءًا من المبلغ يُستخدم لإعادة تشغيل أجهزة تنقية المياه و"المجاري" في قطاع غزة، وبالتالي تخفيض تدفق مياه الصرف الصحي إلى البحر، والحد من وصول التلوث إلى شواطئ عسقلان.
وأضافت أن إسرائيل كانت تتخوف من أن تؤدي هذه "المجاري" إلى انتشار الفيروسات في قطاع غزة، ووصولها إلى إسرائيل، وقد تراجعت هذه المخاوف حاليًا.
وأشارت "يديعوت أحرنوت" إلى أن المنحة القطرية لغزة تتكون من ستة مراحل، وستُحوَّل الأموال مرة كل شهرين، على أن تشمل تقديم 15 مليون دولار شهريًا تُخصص لدفع الرواتب، و10 ملايين لتغطية تكاليف إدخال السولار إلى محطة الكهرباء، وقد تم تنفيذ المرحلة الأولى، الشهر الماضي، على أن يتم تنفيذ المرحلة الثانية، الشهر المقبل.