غادر المنسق الأممي لـ"عملية السلام" نيكولاي ميلادينوف، قطاع غزة، الخميس، بعد أن مُنيت محاولاته لإعادة وقف إطلاق النار بالفشل، إثر رفض المقاومة المقترحات بشأن ذلك.
ووفق موقع "حدشوت 24" العبري، فإن حركة حماس أبلغت ميلادينوف بأنها ترفض العودة لوقف إطلاق النار، بعد أن قتل الاحتلال ثلاثة من مقاومي كتائب القسام في غارات شنتها طائراته أمس.
ونسبت مصادر صحافية إلى القيادي في حماس أسامة حمدان قوله أنه ينبغي على المبعوث الأممي أن يوصل لـ إسرائيل رسالة مفادها أن "قيادة التنسيق الأمني التي تتعامل معها، تختلف عن قيادة المقاومة".
وفي وقت سابق، أعلنت كتائب القسام عن رفع درجة الجهوزية إلى أعلى مستوى، واستنفار جميع مقاتليها، وطالبت فصائل المقاومة باتخاذ هذه الخطوة، استعدادًا للتعامل مع اعتداءات الاحتلال المتكررة وخروقاته لوقف إطلاق النار الذي تم برعاية أممية ومصرية.
وكان ميلادينوف زار غزة صباح اليوم، والتقى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ثم غادرها وعاد بعد العصر، والتقى هنية مجددًا، قبل أن يغادر القطاع مساءً، ليكون قد زار قطاع غزة ثلاث مرات هذا الأسبوع، في إطار الجهود لاحتواء التصعيد الذي يتجدد من حين لآخر بين المقاومة وجيش الاحتلال.