كشف تحقيق أجراه جيش الاحتلال، أن قناصًا ماهرًا يقف خلف قنص الجندي الذي لقي مصرعه، الجمعة، قرب السياج الفاصل إلى الشرق من قطاع غزة.
وأظهرت النتائج الأولية للتحقيق، أن عملية القنص تمت بطلقة واحدة فقط من عيار 0.5 مم، أُطلقت من بندقية "برات" الأمريكية من مسافة مئات الأمتار، بينما كان الجندي جاثيًا، فأُصيب في صدره رغم ارتدائه درعًا واقيًا من الرصاص.
وبحسب تقديرات المحققين، فإن القناص الذي أطلق الرصاصة يتمتع بمهارة عالية كانت السبب في تسجيل الإصابة من مسافة بعيدة.
وكان الرقيب أفيف ليفي لقي مصرعه قنصًا على يد أحد قناصة المقاومة، وقد رد جيش الاحتلال على العملية بإطلاق قذائف مدفعية صوب مواقع للمقاومة جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مقاومين.