يا شهــــيد, ها قد بدأ حائط الذكريات ينكز خاطري , دوي إنفجار صدح, قلبي يرتجف بلا سبب, ها قد بدأت أشتم رائحة البارود , ها هو بدأ يعلو صوت المكبرين في أذني , البنادق خرجت تهتف “لقد عرفنا السبب” , إني أرى حديث تلك الأمنية , أمنية العرس الكبير, إنـــي الآن أراك شهـــــيد.
يا صديق , لقد خرج الكثير الكثير في المخيم ,نعم كان الزفاف كبير بما لا تتوقعه يا شهيد , الحقيقة كانت أكبر من تلك الأمنية, من شدتها لقد كنت الغريب وأنا الصديق ,أحاول أن أغتنم الفرصة لمصاحبتك أقاتل أزاحم كي أوفي بعهد الأخوة في حياتك ورحيلك , ألم أقل لك يا حبيب أن الحلوى وزعت؟ , إذن لن يفي الكلام هنا على هذا الحائط, المساء لقاؤنا وأقص عليك بقية الحديث, وداعاً يا شهيـــد.
إلى روح الشهيد في الذكرى الأولى لإستشهاده “محمد يحيى المغاري”
“تويتات” على حائط المخيم
يا شهــــيد, ها قد بدأ حائط الذكريات ينكز خاطري , دوي إنفجار صدح, قلبي يرتجف بلا سبب, ها قد بدأت أشتم رائحة البارود , ها هو بدأ يعلو صوت المكبرين في أذني , البنادق خرجت تهتف “لقد عرفنا السبب” , إني أرى حديث تلك الأمنية , أمنية العرس الكبير, إنـــي الآن أراك شهـــــيد.
يا صديق , لقد خرج الكثير الكثير في المخيم ,نعم كان الزفاف كبير بما لا تتوقعه يا شهيد , الحقيقة كانت أكبر من تلك الأمنية, من شدتها لقد كنت الغريب وأنا الصديق ,أحاول أن أغتنم الفرصة لمصاحبتك أقاتل أزاحم كي أوفي بعهد الأخوة في حياتك ورحيلك , ألم أقل لك يا حبيب أن الحلوى وزعت؟ , إذن لن يفي الكلام هنا على هذا الحائط, المساء لقاؤنا وأقص عليك بقية الحديث, وداعاً يا شهيـــد.
إلى روح الشهيد في الذكرى الأولى لإستشهاده “محمد يحيى المغاري”