Bisan

والد خليل عواودة يخشى تصفية نجله: "لا أريد أن يزورني القادة بعد استشهاده"

Soruce تقارير
والد خليل عواودة يخشى تصفية نجله: "لا أريد أن يزورني القادة بعد استشهاده"
الترا فلسطين

الترا فلسطين

فريق التحرير

حذر والد الأسير خليل عواودة (40 عامًا) المضرب عن الطعام منذ 92 يومًا متتالية من مخطط إسرائيلي لتصفية نجله، في ظل "قصور" -وفق وصفه- فلسطيني رسمي وفصائلي وشعبي في التضامن معه.

العائلة لا تعرف أي أخبار عن خليل منذ يوم الأربعاء  25 أيار/مايو، بسبب منع الاحتلال للعائلة والمحامي من زيارته

وقال محمد عواودة في حديث لـ الترا فلسطين، إن العائلة لا تعرف أي أخبار عن خليل منذ يوم الأربعاء  25 أيار/مايو، بسبب منع الاحتلال للعائلة والمحامي من زيارته.

واعتقلت قوات الاحتلال، خليل عواودة في 27 ديسمبر/كانون الأول 2021، ثم حولته في 5 يناير/كانون الثاني 2022 إلى اعتقال إداري لمدة ستة أشهر من دون توجيه أي تهمة له. وأعلن عواودة الإضراب عن الطعام في 3 مارس/آذار 2022.

وأوضح عواودة، أن خليل -في آخر الأخبار الواردة عنه- أفيد أنه يعاني من هزال شديد جدًا، ولا يستطيع الوقوف أو تحريك أطرافه الأربعة، إضافة إلى معاناته من الدوار المستمر، وضعف الرؤية بصورة كبيرة.

تلغرام

وأشار إلى أن خليل يواصل إضرابه لليوم  الـ92 (حتى يوم الخميس) دون تلقيه أي مدعمات أو نقله إلى المستشفى، مبينًا أن إدارة سجون الاحتلال ورغم قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بنقل خليل إلى مستشفى مدني، إلا أنها نقلته نصف ساعة فقط، ثم أعادته إلى عيادة سجن الرملة مرة أخرى.

وأعرب عواودة عن أسفه "لضعف" حركة التضامن مع نجله خليل على مستوى السلطة الفلسطينية والفصائل الوطنية والمؤسسات الحقوقية، مضيفًا: "للأسف الجميع خذل خليل في معركته ضد الاحتلال والسجان". وتابع: "للأسف لم تتواصل معي أي جهة من السلطة الفلسطينية أو المؤسسات التي تعنى بالدفاع عن الأسرى في سجون الاحتلال".

وأشار إلى أن آخر فعالية نظمتها العائلة للتضامن مع خليل على دوار ابن رشد في مدينة الخليل حضرها 15 شخصًا فقط، بينهم إعلاميون حضروا للتغطية.

وقال: "في حال استشهد ابني خليل لا أريد أن يزورني أي أحد من قادة السلطة أو الفصائل، لقد مللنا من مناشدتهم جميعًا".

وقال: "في حال استشهد ابني خليل لا أريد أن يزورني أي أحد من قادة السلطة أو الفصائل، لقد مللنا من مناشدتهم جميعًا".

ووفقا لنادي الأسير، يبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 4500، بينهم نحو 600 معتقل إداري.

ويواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال منذ 153 يومًا متتاليًا مقاطعة محاكم الاحتلال، للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري تحت شعار "قرارنا حرية".