الترا فلسطين | فريق التحرير
قرر رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي عقوبات مخففة لثلاثة ضباط مسؤولين عن التسبب باستشهاد المُسن عمر أسعد من قرية جلجليا في رام الله، الشهر الماضي.
وجاء في بيان لجيش الاحتلال، الليلة الماضية، أن كوخافي قرر توبيخ قائد كتيبة "نيتسح يهودا"، وفصل قائد السرية وقائد الفصيل، وحرمانهما من شغل مناصب قيادية لمدة عامين.
وأضاف جيش الاحتلال، أن التحقيق في الجريمة توصل إلى أن "الحادث خطير ومؤسف، سببه فشل أخلاقي للقوة العسكرية وخطأ في تفعيل القدرة في اتخاذ القرار في المستوى المهني والانضباط مع إلحاق الضرر بقيمة احترام كرامة الإنسان".
وزعم، أن التحقيق أظهر عدم قيام الجنود بأي عنف ضد الشهيد، وأن فشل القوة يتمحور حول تركه على الأرض بمفرده، دون أي معالجة ودون التأكد من حالته.
وكان تقريرٌ نشرته صحيفة "هآرتس"، الإثنين، أشار إلى أن ضباطًا كبارًا في جيش الاحتلال اعترفوا بأن ما تعرض له أسعد "حدث فظيع"، وأن توقيفه واحتجازه في وقت متأخر من الليل وفي البرد القارس كان بدون أي مبرر أمني يستدعي استخدام مثل هذه الإجراءات.
وأشار التقرير إلى أن هذه الجريمة تُضاف إلى سجل يتضمن عددًا كبيرًا من الشكاوى ضد كتيبة "نيتسح يهودا"، وهي تفوق الشكاوى المقدمة ضد جهات أخرى في جيش الاحتلال، على خلفية اعتداءاتها بحق فلسطينيين في الضفة الغربية.
اقرأ/ي أيضًا:
