الترا فلسطين | فريق التحرير
أكدت وزارة الداخلية في قطاع غزة، أن "قوة حماة الثغور" تتحمل المسؤولية عن مقتل الشاب حسن أبو زايد (27 سنة) بإطلاق نار وقع على حاجز للقوة شرق غزة مساء يوم الجمعة الماضي.
القوة أطلقت رصاصتين إحداهما انحرفت عن مسارها بعد اصطدامها بجسم معدني من أجزاء المركبة وأصابت الفقيد
وقالت الوزارة في بيان صحافي، مساء اليوم الثلاثاء، إن قوة حماة الثغور تتحمل المسؤولية عن الحدث ووفاة الفقيد، وتلتزم بكل ما يترتب على ذلك من مسؤوليات، إضافة لاتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار ما حدث.
وأضافت، أنها أرسلت وفدًا إلى عائلة أبو زايد لتقديم العزاء وإطلاعها على نتائج التحقيق.
وأوضحت الوزارة، أنها استمعت في تحقيقاتها إلى إفادات شهود الحدث، وتقرير الطب الشرعي، وتقرير الأدلة الجنائية، وتمثيل مسرح الحدث.
وأكدت وجود تطابق في إفادة سائق المركبة ورواية عنصري "قوة حماة الثغور" بأن السائق لم يمتثل بالوقوف للحاجز وهرب من المكان، وعلى أثر ذلك تم إطلاق النار على المركبة، فأصابت طلقتين المركبة في "الصدام الخلفي"، لكن إحداهما انحرفت عن مسارها بعد اصطدامها بجسم معدني من أجزاء المركبة وأصابت الفقيد في منطقة الحوض أسفل البطن.
وأشارت الوزارة إلى أن رفيقي الفقيد أفادا بأنه كان يجلس في المقعد الخلفي، وقد التفت إلى الخلف لحظة هروب المركبة من الحاجز وإطلاق النار، ما أدى لإصابته في أسفل البطن، منوهًا أن هذه الرواية تتوافق مع تقرير الطب الشرعي بأن الطلقة دخلت من البطن وخرجت من الظهر.
اقرأ/ي أيضًا:
الهيئة المستقلة: نتائج تشريح جثة أبو زايد لا تنسجم مع رواية الداخلية في غزة
فصائل المقاومة تستنكر بيان مركزٍ حقوقي بخصوص انفجار "الزّاوية"