الترا فلسطين | فريق التحرير
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء، سيّدة، وطالبة جامعية من بين 12 فلسطينيًا على الأقل جرى اعتقالهم من الضفة الغربية.
12 فلسطينيًا على الأقل جرى اعتقالهم من الضفة الغربية
ووفق مصادر محلية فإن جنود الاحتلال اعتقلوا شذى عودة، مديرة مؤسسة لجان العمل الصحي، بعد مداهمة منزلها في حي عين مصباح برام الله، ومصادرة مركبة خاصّة بالمؤسسة.
كما جرى اعتقال الطالبة الجامعية ليان ناصر (20 عامًا) من بلدة بيرزيت شمال رام الله، وأربعة شبّان من بلدة نعلين غرب رام الله، وهم: عبد القادر بلال الخواجا (22 عامًا)، وخالد طالب سرور (21 عامًا)، وعتبة جياد عميرة، وسيف عماد عميرة، بالإضافة لمحمد عبد الحليم زهران (20 عامًا)، من دير أبو مشعل، ونسيم أكرم حرفوش من خربثا المصباح.


وفي مدينة نابلس، أفادت المصادر باعتقال طه التيتي من الجبل الشمالي، ومحمد الكوني من رفيديا.
وداهم جنود الاحتلال منزل الأسير السابق خالد الحاج في حي الجابريات بمدينة جنين، واستجوبوه داخل منزله، كما أوضح في منشور على صفحته في "فيسبوك".
وأفادت المصادر أيضًا باعتقال الأسير السابق منتصر عيسى شديد، ومنذر محمد أبو عطوان من منطقة الطبقة في بلدة دورا جنوب الخليل.
وقال نادي الأسير إن المعتقل منتصر شديد وعائلته تعرّضوا لعملية تنكيل خلال عملية اعتقاله فجرًا، موضحًا أن قوّة مكوّنة من نحو 15 مركبة عسكرية و100 جندي طوّقت منزل شديد واقتحمته، واحتجزت أطفاله الأربعة وأعمارهم بين (5-14 عامًا) في غرفة وهم يبكون ويصرخون، وزوجته في غرفة أخرى منفصلة عنهم، وكل ما كانت زوجته تطلب أن تذهب لأطفالها يقوم الجنود بضربها بأعقاب البنادق.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال أبقوا على شديد في بهو البيت وأطفأوا أضواء الإنارة، وأكّدت زوجته أنها سمعت صوت ضرب وصراخ، ووجدت بقع دماء على الأرض بعد اعتقاله ومغادرتهم.
وكانت قوة من جيش الاحتلال اقتحمت خيمة الإسناد للأسير الغضنفر أبو عطوان في دورا بالخليل، وأطلقت الغاز والرصاص الحيّ وعاثت فيها خرابًا، واقتحمت منزل الأسير السابق منذر أبو عطوان (63 عامًا)، واعتقلته.
اقرأ/ي أيضًا: