الترا فلسطين | فريق التحرير
أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، أنه سيتولى حقيبة وزارة الجيش خلفًا لأفيغدور ليبرمان، رافضًا الذهاب إلى انتخابات مبكرة.
وإثر هذا الإعلان، كشفت القناة الـ12 العبرية، أن وزير المعارف نفتالي بينيت، ووزيرة القضاء إيليت شاكيد، قررا تقديم استقالتيهما من الحكومة يوم غد، بعد رفض نتنياهو الاستجابة لطلب بينيت بتسليمه وزارة الجيش، ما يُنذر بسقوط الحكومة والتوجه إلى انتخابات مبكرة رغم قرار نتنياهو.
وأعلن نتنياهو عن قراره في مؤتمر صحافي عقده بعد اجتماعه بوزير المالية موشيه كحلون، دون التوصل إلى نتائج، وفق ما أفادت به صحيفة "إسرائيل اليوم" التي أكدت أن نتنياهو قرر أيضًا الإبقاء على موشيه بن دهان نائبًا لوزير الجيش.
ودافع نتنياهو عن نفسه بعد الانتقادات الحادة في الأيام الأخيرة قائلاً إنه يكرس حياته من أجل "أمن إسرائيل"، مضيفًا، "خاطرت بحياتي مرارًا وتكرارًا لأضمن حياتنا هنا. لقد أمرت بتنفيذ عمليات لا تحصى في الحرب والحروب لضمان أمن إسرائيل".
وخاطب نتنياهو المستوطنين المحتجين في "غلاف غزة" قائلاً: "لا يمكن أن نعرض أمامكم الأمور الكاملة. أنتم لا ترون إلا صورة جزئية لعملية واسعة النطاق لا زلنا بخضمّها ولا زلت ملتزمًا بإتمامها لجلب الأمن لإسرائيل. لا أقول متى نتصرف وأين، وأعرف ماذا أفعل ومتى أفعل".