Bisan

"إسرائيل" تدرس "تسهيلات" جديدة لغزة

Soruce تقارير
"إسرائيل" تدرس "تسهيلات" جديدة لغزة
الترا فلسطين

الترا فلسطين

فريق التحرير

الترا فلسطين | فريق التحرير

يدرس المستوى السياسي في إسرائيل، استئناف التخفيف من القيود المفروضة على قطاع غزة مؤخرًا، وذلك بعد أن جاءت مسيرات - أمس الجمعة - قرب السياج الفاصل أضعف من سابقاتها من حيث أحداثها وأعداد المشاركين فيها، وهو ما رآه مصدرٌ عسكريٌ رفيع المستوى "مبررًا وجيهًا لاستئناف إدخال الوقود واتخاذ خطوات إيجابية أخرى تخفف الضائقة الإنسانية في غزة" حسب ما نقلت صحيفة "هآرتس" عن المصدر الذي لم تكشف هويته.

ورجحت "هآرتس" أن يتم استئناف تزويد غزة بالوقود منذ صباح يوم الأحد، مضيفة أن ضباطًا بجيش الاحتلال سيعملون على استغلال الهدوء النسبي الذي شهدته حدود قطاع غزة يوم أمس؛ من أجل إدخال الوقود إليه.

وطالب ضباطٌ كبار باعتبار "انخفاض مستوى العنف" يوم أمس تغيرًا إيجابيًا يفرض على إسرائيل نقل "بادرة حسن نية" مفادها أنه طالما استمر الهدوء، فإن غزة يمكن أن تشعر بالتحسن ويتم مكافأتها على ذلك.

وفي وقت سابق، أفاد التلفزيون الإسرائيلي الرسمي "كان"، أن المستوى السياسي الإسرائيلي يرى أن حماس نجحت فعلاً بضبط الاحتجاجات في محيط السياج الفاصل، ولذلك سيدرس اتخاذ خطوات جديدة تتضمن منح قطاع غزة "تسهيلات" جديدة، لم تُفصح القناة عن طبيعتها.

وقالت القناة، إن وفد المخابرات المصرية الذي التقى قادة "الشاباك"، الخميس الماضي، نقل لـ إسرائيل رسالة مفادها أن تقديم تسهيلات سيوفر القدرة للضغط على حماس من أجل  التوصل إلى الهدوء في قطاع غزة.

في الوقت ذاته، رأت المحللة السياسية للقناة الثانية دانا فايس، أن التقديرات السائدة منذ مساء الجمعة في إسرائيل، تشير إلى أن حماس "استوعبت الرسائل التي وجهتها إليها إسرائيل، وبناءً على ذلك غيرت سياستها، ولذلك لم يسجل الجمعة وقوع قتلى، كما انخفض عدد البالونات الحارقة".

وأضافت، "يبدو أن إسرائيل غير معنية بالمبادرة لمواجهة، وليس لديها شهية لشن عملية عسكرية دون وجود سببٍ حقيقيٍ، وحماس أيضًا معنية بواقع يتحسن فيه الوضع المعيشي في غزة".

وكان وفد من المخابرات المصرية زار قطاع غزة يوم الخميس الماضي، ثم توجه إلى رام الله حيث التقى قيادات في حركة فتح، كما توجه إلى إسرائيل، في حين أكد القيادي في حماس خليل الحية أنه في وقت لاحق سيزور رئيس المخابرات المصرية عباس كامل غزة والضفة وإسرائيل.