اتهمت عائلة الجندي هدار غولدن، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بأنه خضع لإملاءات حركة حماس، عندما رفض اشتراط السماح بإعادة إعمار قطاع غزة، باستعادة الجنود الأسرى لدى حماس، ومنهم ابنها هدار غولدن.
جاء ذلك إثر لقاء جمع بين العائلة ونتنياهو، الأحد، بمناسبة مرور أربع سنوات على أسر ابنها في قطاع غزة، إذ قالت العائلة إنها أُصيبت بالإحباط بعد الاجتماع، وانتقدت امتناع نتنياهو عن مطالبة حماس بتحرير غولدن خلال المفاوضات الجارية لتثبيت التهدئة.
ووفق القناة العاشرة، فإن نتنياهو أطلق عبارات عامة ومجاملات خلال لقائه بعائلة غولدن، دون أن يقطع على نفسه أي تعهد. ونقلت القناة عن والدة غولدن قولها: "ابننا مخطوف بغزة، ونتنياهو خضع لحماس ووافق على إجراء مفاوضات معها قبل تحريره".
ووقع الجندي هدار غولدن في كمين في رفح بتاريخ الأول من آب/أغسطس خلال حرب 2014 التي شنها الاحتلال على غزة، قتل خلاله ثلاثة جنود من لواء النخبة غفعاتي، فيما نجح مقاتل فلسطيني من حماس بجر غولدين عبر نفق. وبينما يؤكد جيش الاحتلال أن غولدن قُتل، ترفض عائلته التسليم بهذه الفرضية، بينما تمتنع كتائب القسام عن تقديم أي معلومات حول مصيره.