فريق التحرير - الترا فلسطين
أكد الأسير الصحافي علاء الريماوي، أن التحقيق مع الصحافيين الذين اعتقلهم جيش الاحتلال خلال الأسابيع الأخيرة يتم على خلفية عملهم الصحافي، وفي سبيل تخويف الجسم الصحافي من التغطية بالمضامين الفلسطينية، وذلك خلال رسالة بعث بها من خلال عائلته ومحاميه، ونُشرت السبت.
وقال الريماوي - الذي اعتقله جيش الاحتلال بتاريخ 30 تموز/يوليو الماضي - إن "عجلة اعتقال الصحافيين ستستمر، والحساب على مضامين العمل الصحفي يأتي في سياق ضرب بنية الإعلام الفلسطيني ومنعها من العمل، والتقليل من دورها في إظهار الحقيقة، وكان هذا واضحًا من خلال جلسات التحقيق التي جرت معه، ومع الصحفي علي دار علي، وما نظم من اتهام للصحفي محمد منى".
وبيّن أن الاحتلال حقق معه على اتجاهين، أولهما السياسة التحريرية الفلسطينية في تناول الحدث، إذ اعتبر المحققون أن أوصاف الشهيد والاحتلال والصمود والتحدي ورفض الاحتلال مضامين "تحريضية" توجب الاعتقال.
أما الاتجاه الثاني، وفق الريماوي، فقد اعتبر المحققون أن اعتقال الصحافيين يأتي في سياق التخويف للجسم الصحفي من التغطية بالمضامين الفلسطينية، مضيفًا، "مارس الاحتلال عبر ذلك أسلوب التخويف والتهديد ومصادرة الممتلكات، وقد التقت في هذا الهدف منظومة القضاء والشرطة والمخابرات".
وتابع، "ما سمعناه بشكل واضح ومن خلال عرض أسماء الصحفيين بأن عملية الاعتقال ستستمر وأنه سيطال كل صحفي فلسطيني حر. وأمام ذلك ما زلنا ننتظر موقفًا موحدًا مع الاتحاد الدولي ونقابة الصحفيين والاتحاد العربي للصحافة لتحقيق هدف واحد وهو حماية الصحفي الفلسطيني تحت الاحتلال".
وقال الريماوي في ختام رسالته: "نمضي في الصمود برغم الألم وتضحون معنا لكي تكون صحافة حرة توازي ما يعيشه الشعب الفلسطيني على هذه الأرض".