توفي موقوف لدى السلطة الفلسطينية، الأحد، ما أنتج حالة من الغضب والتوتر في مخيم بلاطة بمدينة نابلس الذي ينتمي إليه المتوفى، في ظل اتهام عائلته لـ السلطة الفلسطينية بالمسؤولية عن تدهور حالته الصحية ثم وفاته.
وقالت عائلة الموقوف أحمد ناجي أبو حمادة، الملقب بـ"الزعبور"، إن نجلها كان يتواجد في سجن أريحا المركزي منذ أكثر من عام، لكن قبل أسبوعين تم نقله إلى المستشفى الاستشاري العربي قرب رام الله، وخلال ذلك سُمح لها برؤيته من خلف الزجاج وليس زيارته، قبل أن يُفارق الحياة اليوم.
وفي وقت سابق، اتهمت العائلة، الأجهزة الأمنية بتسميم نجلها من خلال مياه الشرب، ورفضت الأنباء التي عللت تدهور وضعه الصحي بإصابته بجلطة، مبينة أن المستشفى رفض تسليمها تقريرًا طبيًا يُشخص بوضوح وضعه الصحي وسبب تدهور حالته.
وتعقيبًا على ذلك، قال اللواء أكرم الرجوب محافظ نابلس إن السلطة أحضرت أمهر الأطباء لعلاج "الزعبور" في محاولة للحفاظ على حياته، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته داخل المستشفى.
وقال الرجوب إن "السلطة لن تسمح بالفوضى وستعمل بكافة جهدها لضبط الحالة الأمنية في محافظة نابلس". وذلك بعد أنباء عن إغلاق المدخل الشرقي لمدينة نابلس من قبل محتجين.
واعتقلت الأجهزة الأمنية "الزعبور"، بتاريخ 20 آذار/مارس 2017، خلال عملية أمنية في مخيم بلاطة قالت السلطة إنها تهدف لاعتقال مطلوبين، وأسفرت عن مقتل الضابط حسن أبو الحج، واعتقال "الزعبور" بعد إصابته بجروح خطيرة، حيث أُودِع المستشفى لتلقي العلاج حتى تحسن حالته، ثم نُقل إلى سجن أريحا قبل أن يتدهور وضعه الصحي أواخر شهر تموز/يوليو ويُنقل إلى المستشفى الاستشاري من جديد لتلقي العلاج.
وكانت السلطة قد وصفت "الزعبور" بأنه "المطلوب الأول" في نابلس، واتهمته بقتل الضابط أبو الحاج، وهو ما تنفيه عائلته.