Bisan

القسام: ننظر بخطورة بالغة لقصف الاحتلال المدفعي

Soruce تقارير
القسام: ننظر بخطورة بالغة لقصف الاحتلال المدفعي
الترا فلسطين

الترا فلسطين

فريق التحرير

حمّلت كتائب القسام الاحتلال الإسرائيليّ مسؤوليّة استشهاد اثنين من مقاتليها في قصف مدفعيّ، اليوم الثلاثاء، بالقول إنها "تنظر بخطورةٍ بالغةٍ إلى هذا الحدث الإجرامي الذي حاول العدو اختلاق الأكاذيب لتبريره".

   كتائب القسام: الاحتلال حاول اختلاق الأكاذيب لتبرير قصفه المدفعيّ اليوم   

وبحسب بيان نشره الموقع الإلكترونيّ لكتائب القسام، فإنّ الشهيدان السيلاوي ومرجان كانا يشاركان في مناورةٍ تدريبيةٍ بحضور لفيف من الأهالي وقيادة حركة حماس، حين تم استهدافهما بقذيفة مدفعية.

وأعلنت كتائب القسام، استشهاد اثنين من عناصرها، إثر قصف مدفعي لجيش الاحتلال على موقع للكتائب، صباح الثلاثاء، وقالت إن الشهيدين هما أحمد عبد الله مرجان (23 عامًا)، وعبد الحافظ محمد السيلاوي (23 عامًا)، من معسكر جباليا.

[[{"fid":"73050","view_mode":"default","fields":{"format":"default","field_file_image_alt_text[und][0][value]":false,"field_file_image_title_text[und][0][value]":false},"type":"media","field_deltas":{"1":{"format":"default","field_file_image_alt_text[und][0][value]":false,"field_file_image_title_text[und][0][value]":false}},"link_text":null,"attributes":{"height":467,"width":350,"class":"media-element file-default","data-delta":"1"}}]]

الشهيد عبد الحافظ السيلاوي السيلاوي

[[{"fid":"73052","view_mode":"default","fields":{"format":"default","field_file_image_alt_text[und][0][value]":false,"field_file_image_title_text[und][0][value]":false},"type":"media","field_deltas":{"2":{"format":"default","field_file_image_alt_text[und][0][value]":false,"field_file_image_title_text[und][0][value]":false}},"link_text":null,"attributes":{"height":580,"width":338,"class":"media-element file-default","data-delta":"2"}}]]

الشهيد أحمد مرجان

وأعلنت وزارة الداخلية حالة الاستنفار، وإخلاء جميع المواقع التابعة لها، تحسبًا لقصف إسرائيلي آخر، محذرة من أنها ستُحاسب كل من "ينشر الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي".

وقالت مصادر محلية إن القصف استهدف موقع عسقلان التابع لكتائب القسام شمال بيت لاهيا، إلى الشمال من قطاع غزة. ويأتي القصف رغم الحديث عن جهود أممية ومصرية مكثفة من أجل التوصل إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد، يتم بموجبه رفع الحصار عن قطاع غزة، وقد يعني هذا العدوان نسف هذه الجهود تمامًا.

 زعم جيش الاحتلال أن القصف جاء ردًا على تعرض قوة تابعة له إلى إطلاق نار لم يُسفر عن وقوع إصابات 

وكانت كتائب القسام قد أعلنت الشهر الماضي رفع درجة الجهوزية إلى أقصى درجة، واستنفار كافة مقاتليها، كما طالبت فصائل المقاومة باتخاذ هذه الإجراءات أيضًا، وذلك بعد اغتيال عدد من مقاوميها، لكنها امتنعت عن الرد دون أن تُعلن في الوقت ذاته قبولها بالتهدئة وعودة وقف إطلاق النار.