أعلن صحافيون وأكاديميون من الضفة الغربية انسحابهم من مؤتمر ينظمه مركز الإعلام في جامعة النجاح الوطنية، احتجاجًا على الدعاوى المرفوعة بحق صحافيين مفصولين من المركز، وآخرين احتجوا على قرار الفصل الجماعي.
ومن المقرر أن يُقام مؤتمر "تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الإعلام الإلكتروني"، يوم الأربعاء 18 نيسان/إبريل الجاري، إلا أن صحافيين ومحاضرين كانوا سيشاركون كرؤساء جلسات، وآخرين سيقدمون أورقًا بحثية في الجلسات، قرروا الانسحاب من المؤتمر، تضامنًا مع الصحافيين المفصولين والذين تم استدعاؤهم للمحاكمة.
والصحافيون الذين أعلنوا انسحابهم هم، محمد دراغمة، نجود القاسم، مراد السبع، أحمد رفيق عوض، وليد العمري، نشأت الأقطش، محمود حريبات. أما الصحافيين الذين قدّم المركز وإداريين فيه شكاوى ضدهم فهم، رامي سمارة، نائلة خليل، عنان عجاوي، رولا سرحان، آيات عبد الله، مدى شلبك.
وبدأت الأزمة بفصل مركز الإعلام في جامعة النجاح 12 صحافيًا وصحافية بسبب رفضهم التفاعل على هاشتاغ حول الهجوم المسلح على موكب رئيس الوزراء في بيت حانون، ما دفع صحافيين إلى انتقاد الخطوة والاحتجاج عليها، فردّ مدير مركز الإعلام بتقديم شكاوى لدى النيابة العامة بدعوى التشهير، أدت إلى توقيف الصحافي رامي سمارة 24 ساعة، ثم إبلاغ نقابة الصحافيين بوجود شكاوى ضد صحافيين، وأربع صحافيات، وقد طلبت النيابة العامة امتثالهم أمامها، وتم تأجيل محاكمة اثنين منهم يوم أمس.