الصحفيان نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد.. أعياد ميلاد مؤجلة ومصير حياة مجهول
عند الساعة السابعة صباحًا، جمع المصور الصحفي نضال الوحيدي الكاميرات والعدسات وأدخلها في حقيبته، وهمَّ مُسرعًا بتقبيل عائلته للنزول إلى الميدان للتغطية الصحفية للأحداث السابع من أكتوبر، فيما كان شقيقه ياسر يلتقط بهاتفه المشهد الأخير لنضال وهو في البيت، دون أن يعلم أنها الذكرى الوحيدة التي سيبقى أسيرًا لها قبل عامين والتي تنكأ جراحها في يوم ميلاد واختفاء نضال.